السبت، 29 سبتمبر 2018

الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة علي أنبيائه


الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة علي أنبيائه

إن تحريف الكلام قد صار آفة ضاربة في البشر بجميع أزمانهم كما أنه درب من دروب الباطل الذي يتميزون به علي سائر مخلوقاته من الملائكة والنبات وحتي الجماد فالله تعالي قال (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)/سورة فصلت)



-----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق