لماذاحجبتم المحتوي

ضوابط الحكم بالاسلام أو الكفر

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام/*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين /كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/5كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد/٦من هو صاحب البطاقة؟/7.تابع حديث صاحب البطاقة/8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل/9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة./ 10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة/11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر/12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة /13.جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته/14.الأدلة الستيقنة علي تحريز الله لنصوصه جل وعلا التي ضمنها شريعته التي كلف بها أمة الإسلام وامتنع علي أهل الباطل أن تطولها أيديهم في حقيقتها وأصلها وكل ما لغي فيها من المتأولين أصبح ساقطا لا قيمة له لوجودها في سورة المائدة آية3./ 15.حد التعامل الظاهري بين المسلمين وبعضهم

حمل القران مسموعا لمشاري راشد العفاسي

سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم/ سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة المعارج مكررة/سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى /سورة الشرح سورة التين /سورة العلق /سورة القدر /سورة البينة /سورة الزلزلة /سورة العاديات /سورة القارعة /سورة التكاثر /سورة العصر /سورة الهمزة /سورة الفيل سورة قريش /سورة الماعون/ سورة الكوثر /سورة الكافرون /سورة النصر /سورة المسد /سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

............................. ...........
محدث في 1/42020
مدونة أماه عافاك الله وعفا عنك/المصحف مسموعا للشيخ خليل الحصري
سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم /سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى /سورة الشرح /سورة التين /سورة العلق /سورة القدر /سورة البينة /سورة الزلزلة /سورة العاديات /سورة القارعة /سورة التكاثر /سورة العصر /سورة الهمزة /سورة الفيل /سورة قريش /سورة الماعون /سورة الكوثر /سورة الكافرون /سورة النصر /سورة المسد /سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

الأحد، 16 سبتمبر 2018

الندم توبة

ورد في ملتقي أهل الحديث في حديث الندم توبة خلاصة الرأي في تحقيقه قال المحقق  وخلاصته قال :
وعلى كل فالخلاف في تعيين هذا الراوي لا يضر، فكل منهما يحتج بحديثه؛ فالحديث صحيح من كلا الوجهين، والله أعلم
|                                                                                                                                      
أما بداية التحقيق فمن هنا 
قال المحقق الندم توبة: هذا متن حديث، وقصته: أَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟ )) قَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ: مَرَّةً سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (( النَّدَمُ تَوْبَةٌ )).
وقد رُويَ هذا الحديث عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
فروي من حديث أنس رضي الله عنه:
فأخرجه البزار: ((13/178 – رقم: 6622))، من طريق عمرو بن مالك الراسبي، والحكيم الترمذي: ((1/514 – رقم: 744))، وابن حبان: ((2/379 – رقم: 613))، والحاكم: ((4/373 – رقم: 7695))، والضياء في المختارة: ((6/102 – رقم: 2088))، ((6/104 – رقم: 2091)) من طريق عثمان بن صالح السهمي، والضياء أيضا في المختارة: ((6/103 – رقم: 2090)) من طريق خَالِدٍ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الصَّدَفِيِّ؛ ثلاثتهم: (عمرو وعثمان وخالد) عن ابن وهب.
وأخرجه ابن سمعون في أماليه: ((1/99 – رقم: 24))، وأبو الحسين الآبنوسي في مشيخته: ((2/50 – رقم: 155)) من طريق عبد الله بن الحسين بن جابر، والضياء في المختارة: ((6/102 – رقم: 2089)) من طريق رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى الْحَافِظُ، كلاهما؛ (عبد الله بن الحسين ورجاء بن مرجيء) عن عمرو بن الربيع بن طارق؛ كلاهما؛ (ابن وهب وعمرو بن الربيع) عن يحيى بن أيوب.
وأخرجه ابن عدي في الكامل: ((1/200))، من طريق مروان بن معاوية.كلاهما؛ (يحيى ومروان) عن حميد الطويل – إلا في رواية عمرو بن مالك عند البزار؛ فرواه بإسقاط حميد.
وأخرجه ابن عدي في الكامل: ((1/200)) من طريق شعبة عن قتادة.
وأخرجه الدارقطني في الأفراد: ((2/539 – رقم: 41)) من طريق عبيد الله بن موسى عن أبي سعيد البقال.
ثلاثتهم؛ (حميد وقتادة وأبو سعيد) عن أنس مرفوعا.
قال البزار في رواية عمرو بن مالك الراسبي: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا يحيى بن أيوب، ولا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعمرو بن مالك هذا حدث بأحاديث عن ابن وهب، وعن الوليد ذكر أنه سمعها بالحجاز، وأنكر أصحاب الحديث أن يكون حدث بها هؤلاء إلا بالمصر والشام.ا،هـ.
وأما ابن عدي فقد أخرج هاتين الروايتين من طريق أحمد بن محمد بن حرب، وقال عقبهما: وهذان الإسنادان في الندم والتوبة باطلان، ثم قال: وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث.ا،هـ.
وقال الدارقطني في رواية أبي سعيد البقال: وهذا حديثٌ غريبٌ من حديث أَبي سعد البقال - سعيد بن المرزبان - عَن أنس، تَفَرَّدَ به عُبَيد الله بن موسى عنه، وتفرد به علي بن المثنى، عَن عُبَيد الله بن موسى.
وقال أيضا في أطراف الغرائب: ((2/76 – رقم: 798)): غَرِيب من حَدِيث أبي سعيد الْبَراء - يحيى بن رَاشد الْمَازِني - عَن حميد، تفرد بِهِ زَكَرِيَّا بن يحيى الْبَاهِلِيّ عَنهُ، وَرَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب عَن حميد.
وَهُوَ غَرِيب من حَدِيثه، تفرد بِهِ عبد الله بن وهب عَنهُ.
وأما الضياء فضعف أسانيدها جميعا.
وروي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
فأخرجه العقيلي في الضعفاء: ((6/136 – رقم: 6074)) من طريق عَبادِ بن الوليد الغُبَري، والطبراني في الصغير: ((1/126 – رقم: 186))، وابن المقرئ في معجمه: ((1/194 – رقم: 601))، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان: ((1/176)) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ، كلاهما؛ (عباد وإبراهيم) عن مُوَرِّق بن سُخَيت،عن أَبي هِلال، عن مُحَمد بن سيرين، عن أَبي هُريرة مرفوعا.
في سؤالات الآجري لأبي داود: ((2/162 – رقم: 1474)): قال: سألت أبا داود عن حديث مورق بن سخيت، حديث أبي هلال في (( الندم توبة )) فسكت.
قال العقيلي عقبه: ولا يُتابَع عَليه بِهذا الإِسناد.
وقال الدارقطني في أطراف الغرائب: ((5/258 – رقم: 5352)): تفرد بِهِ مُورق عَن أبي هِلَال الرَّاسِبِي عَن ابْن سِيرِين.
قال الطبراني عقبه: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي هِلَالٍ إِلَّا مُورَقُ بْنُ سُخَيْتٍ , وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ.
وروي من حديث جابر أيضا:
فأخرجه الطبراني في الأوسط: ((1/38 – رقم: 101)) من طريق ابْنِ لَهِيعَةَ، و((7/229 - رقم: 7350)) من طريق أَبِي عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ؛ كلاهما؛ (ابْنُ لَهِيعَةَ وابْنُ جُرَيْجٍ) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ مرفوعا.
قال الطبراني عقبه: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ. ا،هـ. قلت: في إحدى طريقيه ابن لهيعة، وفي الأخرى عنعنة ابن جريج.
وروي من حديث أَبِي سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ:
فأخرج الطبراني في الكبير: ((22/306 – رقم: 775))، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: ((5/2909 – رقم: 6821)) من طريق ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عن يَحْيَى بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ نحوه مرفوعا.
قال ابن أبي حاتم في العلل: ((5/165 – رقم: 1889))، قَالَ أَبِي: يَحْيَى بنُ أَبِي خالدٍ مجهولٌ، وابنُ أَبِي سَعْدٍ مثلُهُ، وَهُوَ حديثٌ ضعيف.
وروي أيضا من حديث ابن عمر:
فأخرجه تمام في فوائده: ((2/80- رقم: 1193)) من طريق مُحَمَّد بْنُ خَالِدٍ بْنُ عَثْمَةَ، عن مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ، وأبو طاهر السلفي في الطيوريات: ((3/1245 – رقم: 118)) من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِيسَى، عَنْ عُبَيْدِ الله، كلاهما؛ (مالك وعبيد الله) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعا.
قال الدارقطني في العلل: ((13/106 – رقم: 2988)): وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.
فقال: يرويه محمد بن خالد بن أمية، لا أعرف له بلدا، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه:
واختلف في تعيين أحد رواته؛ فقيل هو زياد بن أبي مريم، وقيل بل هو زياد بن الجراح:
فأخرجه ابن المبارك في الزهد: ((1/368 – رقم: 1044))، من طريق الحسين بن الحسن المروزي، والحميدي في مسنده: ((1/212 – رقم: 105))، وابن أبي شيبة: ((4/37 – رقم: 3634))، وأحمد: ((6/37 – رقم: 3568))، وابن ماجة: ((5/322رقم:4252)) عن هشام بن عمار، والبزار: ((5/310 – رقم: 1926)) من طريق أحمد بن عبدة، وأبو يعلى: ((5/5 – رقم: 4969))، ((5/72 – رقم: 5129)) عن أبي خيثمة - زهير بن حرب، والطحاوي في المشكل: ((4/100- رقم: 1465))، ((4/291رقم: 6963))، وابن مندة في أماليه: ((1/80 – رقم: 77))، والقضاعي في مسند الشهاب: ((1/42 – رقم: 13)) من طريق يونس، والطبراني في الأوسط: ((7/44رقم: 6799))، والحاكم: ((4/373 – رقم: 7693)) من طريق أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ الرَّمْلِيِّ، والقضاعي في مسند الشهاب: ((1/43 – رقم: 14)) من طريق أبي نعيم.
جميعهم؛ (ابن المبارك والحميدي وابن أبي شيبة وأحمد وهشام بن عمار وأحمد بن عبدة وأبوخيثمة ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن شيبان وأبو نعيم) عن سفيان بن عيينة
ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم في المستدرك: ((4/373 – رقم: 7694)).
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الآداب: ((1/340 – رقم: 843)).
وأخرجه أحمد أيضا: ((7/193 – رقم: 4124)) عن وَكِيعٍ، وَأحمد أيضا واللألكائي في شرح أصول الاعتقاد: ((6/1119 – رقم: 1944))، والشجري في أماليه: ((1/255 – رقم: 871)) من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍ، والبيهقي في الكبرى: ((10/154 – رقم: 21067)) من طريق محمد بن يوسف.
جميعهم؛ (وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن يوسف) عن سفيان الثوري.
وأخرجه الطبراني في الأوسط: ((7/44 – رقم: 6799))، وفي الكبير: ((1/148رقم: 237)) من طريق الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ بِهِ.
قال الطبراني في الأوسط: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ.
وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادره: ((1/514 – رقم: 741))، والشاشي في مسنده: ((1/311 – رقم: 271)) من طريق أبي عاصم النبيل عن ابن جريج عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم به – وعند الشاشي: زياد مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
فأربعتهم؛ ( سفيان بن عيينة والثوري وعبد الرحمن بن ثابت وابن جريج) عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم به.
وتوبع عبد الكريم على ذلك:
فأخرجه أحمد: ((7/115 – رقم: 4014))، ((7/116 – رقم: 4016))، وابن بشران في فوائده: ((1/238 – رقم: 727))، وابن مندة في فوائده: ((1/102 – رقم: 156)) مِنْ طَرِيقِ خُصَيْفٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ بِهِ.
قال ابن أبي حاتم في العلل: ((5/51 – رقم: 1797)): قَالَ أَبِي: هَذَا وَهَمٌ؛ وَهِمَ فِيهِ ابْنُ عُيَينةَ؛ إِنَّمَا هُوَ: زيادُ بنُ الجَرَّاح، وَلَيْسَ هُوَ بِزِيَادِ بْنِ أَبِي مريمَ. سمعتُ مِنْ مُصْعَبِ بنِ سَعِيدٍ الحَرَّانيِّ يقولُ: عن عُبَيدالله بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُيَينة: أَنَا رأيتُ زيادَ بنَ الجَرَّاح، وَلَيْسَ هُوَ زيادَ بنَ أَبِي مريمَ.
وأخرجه أحمد: ((7/113 – رقم: 4012)) من طريق فرات بن عبد الكريم، ولوين في جزءه: ((1/75 – رقم: 63))، وابن أبي خيثمة في تاريخه: ((3/225))، والشاشي في مسنده: ((1/311 – رقم: 272))، وقوام السنة في الترغيب: ((1/442)) من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، زاد لوين قوام السنة: وَغَيْرِهِ، وأبو يعلى: ((5/51 – رقم: 5018)) من طريق شريك، والحكيم الترمذي في النوادر: ((1/514 – رقم: 742))، من طريق عبد الله بن عمرو الرقي – أبو وهب الأسدي. والطبراني في الأوسط: ((6/83 – رقم: 5864)) من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، والطبراني في الصغير: ((1/66 - 80))، وأبو طاهر السلفي في فوائده الحسان: ((1/109 – رقم: 11)) من طريق النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ.
جميعهم؛ (فرات بن عبد الكريم وعبيد الله بن عمرو وشريك وعبد الله بن عمرو الرقي وعمر بن سعيد الثوري والنضر بن عربي)عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجزري، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ بِهِ.
قال الطبراني عقب رواية أبي بكر بن عياش: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ سَعِيدٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ.
قال الطبراني عقبه في الصغير: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ إِلَّا ابْنُ سَوَّارٍ
وأخرجه الطحاوي في المشكل: ((4/291 – رقم: 6965)) من طريق عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَابْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ بِهِ. قلت: لا أحسبه إلا من قبيل الخطأ أو التجوز؛ فالمعروف من رواية عبيد الله بن عمرو خلاف ذلك، والله أعلم.
وأخرجه الطيالسي: ((1/298 – رقم: 380))، والشاشي في مسنده: ((1/310))، والبيهقي في الكبرى: ((10/154 – رقم: 21068)) من طريق زهير بن معاوية عن الكريم الجزري عن زياد – زيد عن الشاشي: ابن فلان - وليس بن أبي مريم – وأسقط ذكرها عند البيهقي - عن عبد الله بن معقل به.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده: ((1/264 – رقم: 1738 ، 1739))، ((1/329 – رقم: 2256)) عن سفيان الثوري وشريك، والكلاباذي في بحر الفوائد: ((1/233)) من طريق الثوري، والشاشي في مسنده: ((1/312 – رقم: 273)) من طريق أبي خيثمة، عن عبد الكريم عن زياد – هكذا على الإبهام - عن ابن معقل به.
ومن طريق ابن الجعد أخرجه الشاشي في مسنده: ((1/309 – رقم: 269))، واللألكائي في شرح أصول الاعتقاد: ((6/1119 – رقم: 1943))، وأبو الغنائم النرسي في فوائده: ((1/45 – رقم: 2))، وابن عساكر في معجمه: ((1/17 – رقم: 8)) غير أنه زاد: زياد يعني ابن أبي مريم.
وأخرجه البزار: ((5/312 – رقم: 1927)) من طريق الأعمش، عن عبد الله بن معقل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.
قال البزار عقبه: وهذا الحديث لم نسمعه إلا من عبد الواحد، عن أبي عوانة.
وأخرجه ابن بشران في أماليه: ((1/71 – رقم: 121)) مِنْ طَرِيقِ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مرفوعا.
قال الدارقطني في العلل: ((5/190 – رقم: 813)): وسُئِلَ عَن حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ مَعقِلٍ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : النَّدَمُ تَوبَةٌ.
فَقالَ : يَروِيهِ عَبدُ الكَرِيمِ بنُ مالِكٍ الجَزَرِيُّ ، وخُصَيفُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ، وأَبُو سَعدٍ البَقّالُ.
فَأَمّا عَبدُ الكَرِيمِ فاختُلِفَ عَنهُ ، فَرَواهُ مالِكُ بنُ أَنَسٍ ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن رَجُلٍ لَم يُسَمِّهِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ وهبٍ ، عَن مالِكٍ.
وَخالَفَهُ عُمر بنُ سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ ، وفُراتُ بنُ سَلمانَ ، وزُهَيرُ بنُ مُعاوِيَةَ ، وعُبَيدُ الله بنُ عَمرٍو الرَّقِّيُّ ، وشَرِيكُ بنُ عَبدِ الله ، وسُفيانُ الثَّورِيُّ ، فَرَوَوهُ عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن زِيادِ بنِ الجَرّاحِ ، ومِنهُم مَن قال : زِيادُ بنُ أَبِي مَريَمَ ، عَن عَبدِ الله بنِ مَعقِلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مَعَ أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ.
وَقالَ خُصَيفُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ : عَن زِيادِ بنِ أَبِي مَريَمَ ، عَن عَبدِ الله بنِ مَعقِلٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ.
واختُلِفَ عَن أَبِي سَعدٍ البَقّالِ ، فَرَواهُ الحَسَنُ بنُ صالِحٍ ، عَن أَبِي سَعدٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ مَعقِلٍ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، مَرفُوعًا بِهِ.
وَتابَعَهُ ابنُ عُيَينَةَ ، وعَلِيُّ بنُ يَزِيدَ الصُّدائِيُّ.
وَخالَفَهُم وكِيعٌ ، ويَحيَى بنُ يَمانٍ ، وأَبُو مُعاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، فَرَوَوهُ عَن أَبِي سَعدٍ ، عَنِ ابنِ مَعقِلٍ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مَوقُوفًا.
وَخالَفَ الجَماعَةُ أَبُو يَحيَى الحِمّانِيُّ مِن رِوايَةِ ابنِهِ يَحيَى عَنهُ.
فَرَواهُ عَن أَبِي سَعدٍ ، عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبانِيِّ ، عَن عَبدِ الله مَوقُوفًا . ولَم يَصِحَّ شَيءٌ فِي ذِكرِ أَبِي عَمرٍو الشَّيبانِيِّ.
وَقَد خالَفَهُ غَيرُهُ مِمَّن رَواهُ ، عَنِ الحِمّانِيِّ ، عَن أَبِي سَعدٍ ، عَنِ ابنِ مَعقِلٍ ، عَن عَبدِ الله مَوقُوفًا أَيضًا.
وَرَوَى هَذا الحَدِيثَ مَعمَرُ بنُ راشِدٍ ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ بِإِسنادٍ آخَرَ حَدَّثَ بِهِ وُهَيبٌ ، عَن مَعمَرٍ ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ ، عَن أَبِي عَبِيدَةَ ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَلَم يُتابَع عَلَى هَذا القَولِ عَبدُ الكَرِيمِ.
والصَّحِيحُ ما رَواهُ الثَّورِيُّ ، وأَخُوهُ عُمر بنُ سَعِيدٍ ، ومَن تابَعَهُما ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن زِيادٍ ، عَنِ ابنِ مَعقِلٍ ، أَنَّهُ كانَ مَعَ أَبِيهِ عِندَ ابنِ مَسعُودٍ ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرفُوعًا.
حَدَّثنا الحُسَينُ بنُ إِسماعِيلَ المَحامِلِيُّ ، حَدَّثنا الفَضلُ بنُ سَهلٍ الأَعرَجُ ، حَدَّثنا قُرادٌ أَبُو نُوحٍ ، حَدَّثنا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحاقَ ، عَن أَبِيهِ إِسرائِيلَ ، عَن رَجُلٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ مَعقِلٍ ، عَن أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ مَسعُودٍ ، يَقُولُ : والله ما أَعلَمُ التَّوبَةَ إِلاَّ النَّدَمَ.
كَذا رَواهُ يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحاقَ ، عَن أَبِيهِ إِسرائِيلَ ، عَن رَجُلٍ ، عَن أَبِيهِ.
وَيَروِي عَن إِسرائِيلَ ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن زِيادٍ ، عَنِ ابنِ مَعقِلٍ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهُوَ الصَّوابُ.
وأخرجه المحاملي في أماليه: ((1/104 – رقم:190 )) من طريق أبي حمزة عن الأعمش عن رجل عن عبد الله بن معقل أن معاذا سأل عبد الله بن مسعود، فذكره.
وأخرجه أبو يعلى: ((5/119 – رقم: 5261)) من طريق خَالِدِ بْنِ الحَارِثِ، والحكيم الترمذي في النوادر: ((1/514 – رقم: 743))، وابن حبان: ((2/379 – رقم: 614)) من طريق يوسف بن أسباط، والشاشي في مسنده: ((2/246 – رقم: 819)) من طريق حجاج بن نصير، وابن حبان: ((2/377رقم: 612)) من طريق مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدِ الْحَرَّانِيِّ عن مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ – وأُسْقِطَ ذكرُهُ عند ابن حبان - عَنْ عَبْدِ اللهِ بِهِ.
قال ابن أبي حاتم: ((5/107 – رقم: 1841)): وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُسَيَّب بن واضِح، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَل .. فذكر الحديث. قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قال الدارقطني في أطراف الغرائب: ((4/65 – رقم: 3624)): تفرد بِهِ عَمْرو بن مُحَمَّد الْأَعْشَم عَن حسان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَنهُ.
وقال أيضا: ((4/114 – رقم: 3749)): غَرِيب من حَدِيث مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَنهُ لم يروه عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير كُلْثُوم بن مزِيد، تفرد بِهِ حَفْص بن عَاصِم عَنهُ.
وأخرجه الطحاوي في المشكل: ((4/291 – رقم: 6964)) عن يُونُسَ وابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مرفوعا.
وأخرجه الطحاوي في المشكل أيضا: ((4/100 – رقم: 1466)) عن يُونُس وابنِ وهبِ عَنْ مَالِكٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِهِ.
قال ابن أبي حاتم في العلل: ((5/76 – رقم: 1816)): وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ وَهْب، عن مالك، عن عبد الكريم أَبِي أُمَيَّة، عَنْ رجلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟
فَقَالَ أَبِي: إنما هو: عبدُالكريم، عَنْ زِيَادِ بْنِ الجَرَّاح، عَنْ عبد الله بْنِ مَعْقِل... وذكر الحديث.
وأخرجه الطحاوي في المشكل أيضا: ((4/291 – رقم: 6967)) منْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ به.
وأخرجه ابن خسرو في مسند أبي حنيفة: ((2/618 – رقم: 736)) من طريق أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الكريم بن معقل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.
وعلق الحميدي: ((1/212 – رقم: 105)) قائلا: قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ، وَالَّذِي حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَحَبُّ إِلَيَّ لِأَنَّهُ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي سَعْدٍ.
وأخرجه ابن المبارك: ((2/43)) عن مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،. . . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ موقوفا. وعَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ.
قال ابن أبي حاتم في العلل: ((5/198 – رقم: 1918)): وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ ثَوْر، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عبد الكريم الجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيدة بْنِ عبد الله، عَنِ ابنِ مسعودٍ... فذكر الحديث. قَالَ أَبِي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عبدُالكريمِ، عن زياد بن الجَرَّاح، عَنِ ابنِ مَعْقِل... وذكر الحديث.
وأخرجه البيهقي في الكبرى: ((10/154 – رقم: 21069)) من طريق عَبْدِ الرَّزَّاقِ عن مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِىِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ موقوفًا.
ثم قال البيهقي: كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ مُنْقَطِعًا مَوْقُوفًا بِزِيَادَتِهِ.
وروي أيضا من حديث ابن عباس:
فأخرجه الشجري في ترتيب أماليه: ((1/258 – رقم: 883)) من طريقِ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وروي من طريق أبي وائل – شقيق بن سلمة:
فأخرج الطبراني في الكبير: ((22/41 – رقم: 101))، وابن حيان في جزء له: ((1/57- رقم: 17)) من طريق عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ... فذكره.
قال الدارقطني في أطراف الغرائب: ((4/337 – رقم: 4416)): تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَمْرو عَن قيس عَن عَاصِم بن كُلَيْب عَن أَبِيه عَن وَائِل.
وقال في العلل: ((5/92 – رقم: 737)): وسئل عن حديث أبي وائل... فقال: فقال: حدث به عيسى بن سليمان الشيزري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الندم توبة وهو وهم، والمحفوظ عن الأعمش ما رواه زائدة، وأبو حمزة، عن الأعمش، سمعتهم يذكرون عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود.
حاصل ما ذكر في هذا الحديث ما يلي:
كل الطرق التي ورد منها هذا الحديث لا يثبت منها شيء، عدا طريق ابن مسعود رضي الله عنه، وبقي الخلاف في تعيين الراوي محل الإشكال؛ أهو زياد بن أبي مريم أم زياد بن الجراح، وأهل العلم في ذلك على وجوه منها:
-
الوجه الأول: أنهما شخص واحد، فزياد بن أبي مريم هو ابن الجراح، وأن كنية الجراح ابن أبي مريم؛ ورَوى هذا القول حنبل عن الإمام أحمد وابن معين، وهو ظاهر قول البخاري، وتبعه عليه ابن حبان.
-
الوجه الثاني: أن الصواب هو زياد بن أبي مريم، وأن زياد بن الجراح خطأ، وهو رواية عن ابن معين، واختاره الدارقطني، وسبيله إلى ذلك ترجيح رواية السفيانين ومن تابعهما على رواية غيرهما.
-
الوجه الثالث: أن الصواب هو زياد بن الجراح، واختاره علي بن المديني وأبو حاتم والخطيب البغدادي وابن حجر. وسبيلهم في ذلك هو ترجيح رواية عبيد الله بن عمرو ومن تابعه على غيره – وإن كانوا أحفظ منه وأعلى كعبا – إلا أنه – أي عبيد الله -أعلم بحديث عبد الكريم من غيره.
-
قال الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى: ويظهر لي أن الحديث سمعه عبد الكريم من كلا الرجلين – زياد بن أبي مريم وزياد بن الجراح مولى عثمان - فحدث به في الجزيرة عن ابن الجراح؛ لأنه أشهر عندهم وأنبه، وله عقب عندهم، وكذلك بالحجاز؛ لأن مولى عثمان حجازي؛ ولذلك قال: زياد مولى عثمان، وحدث به في الكوفة عن زياد بن أبي مريم؛ لأنه كوفي معروف عندهم، ويشهد لهذا رواية خصيف عن زياد بن أبي مريم، وعلى هذا فأحسب أن الحديث في الأصل لزياد بن أبي مريم؛ لأنه كوفي كابن معقل، فأما ابن الجراح فكأنه إنما سمعه من ابن أبي مريم؛ ولكنه استنكف أن يصرح بروايته عنه؛ لأنه صار من أتباعه، فكان ابن الجراح يرسله عن ابن معقل. والله أعلم.
وعلى كل فالخلاف في تعيين هذا الراوي لا يضر، فكل منهما يحتج بحديثه؛ فالحديث صحيح من كلا الوجهين، والله أعلم.
ورد المعقب علي الكلام بقوله 
فقد خرجت هذا الحديث في رسالة الماجستير (الذخائر والاعلاق في اداب النفوس ومكارم الاخلاق) لأبي الحسن الإشبيلي وهذا نص البحث :

قال المؤلف رحمه الله :

فصـــــل: ومن تَمَامِ أحكام الحِلم، وكمالِ أسبابه، واجتماع معانيه: قَبُولُ العُذر من صادقٍ كان أو كاذبٍ؛ فإن الاعتذارَ دليل النَّدمِ، والنَّدمُ تَوبةٌ([1]).

[1]))
قول المؤلف :" الندم توبة " حديث صحيح: ورد من حديث ابن مسعودt: أخرجه ابن ماجه( 4252 ) والمروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك ( 1044 ) والحميدي في المسند ( 105 )، وابن أبي شيبة في المصنف9/361 وأحمد في المسند(3568 و44124)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 3/136، و162، وأبو يعلى في المسند( 4969 ) والبزار(1926) والشاشي في المسند(269) والطحاوي في مشكل الآثار4/100 وفي شرح معاني الآثار4/291، والحاكم في المستدرك4/271 والقضاعي في مسند الشهاب(13) والبيهقي في السنن الكبرى10/154، وشعب الإيمان(7029)، والبغوي في شرح السنة من طرق عن سفيان بن عيينة، وأخرجه علي الجعد في المسند(1738،2256) وعنه البغوي في شرح السنة
( 1307)
، وابن أبي شيبة في المصنف9/362، والفسوي في المعرفة والتاريخ 3/135-136، والشاشي في المسند( 269) والطبراني في مسند الشاميين1/148والقضاعي في مسند الشهاب( 14 ) من طريق الثوري، وأبو نعيم في حلية الأولياء 8/312، من طريق عمر بن سعد، والشاشي في المسند(269) من طريق شريك بن عبد لله، كلهم(ابن عيينة، الثوري، عمر بن سعد، شريك) عن عبد الكريم الجزري قال أخبرني زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل بن مُقَرِّن، قال دخلت مع أبي على عبد الله بن مسعود فقال: أنت سمعت النبي - e- يقول:" الندم التوبة " قال: نعم. وقال مرة: سمعته يقول:" الندم التوبة " بدون سؤال له.
ولم ينفرد عبد الكريم الجزري بهذا السياق بل تابعه خُصَيف عند أحمد في المسند1/422-423، والبخاري في التاريخ الكبير3/375 والخطيب في تالي تلخيص المتشابه(33) ومعجم شيوخ الإسماعيلي(409) عن خصيف عن زياد بن أبي مريم به. وعبد الكريم هو ابن مالك الجزري، ثقة، كما في تقريب التهذيب، وخصيف هو ابن عبد الرحمن الجزري، صدوق سيء الحفظ اختلط بأخرة، التقريب1/193، ولكنه هنا متابع لعبد الكريم الثقة، وزياد بن أبي مريم الجزري ثقة كذلك. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي، وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة رقم ( 1521 ). وقد خالفهم فرات بن سلمان الجزري والنضر بن عربي وزهير بن معاوية فقالوا: ( زياد بن الجراح ) بدل (زياد بن أبي مربم ) أخرجه أحمد في المسند1/422 عن فرات، والطبراني في المعجم الصغير1/33 من طريق النضر بن عربي، والبيهقي في الكبرى10/154، من طريق زهير بن معاوية ثلاثتهم عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل به. وقال الطبراني:" لم يروه عن النضر بن عربي إلا ابن سوار".

وهذا السند فيه فرات بن سلمان الجزري، وثقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: لا بأس به محله الصدق صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: لم أر المتقنين صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به. ميزان الاعتدال 3/342، والنضر بن عربي، لا بأس به كما في التقريب1/562، وزياد بن الجراح ثقة، التقريب1/ 218

هذا وقد رجح عدد من الأئمة رواية من قال زياد بن الجراح، قال ابن معين: إنما هو عن زياد بن الجراح وليس زياد ابن مريم، وقال أبو حاتم: هذا وهم، وهم فيه سفيان بن عيينة، إنما هو زياد بن الجراح ليس هو زياد بن أبي مريم، سمعت من مصعب بن سعيد الحرابي يقول: عن عبيد الله بن عمر أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح، وليس هو زياد بن أبي مريم ينظر التاريخ لابن معين: 4/477 رواية الدوري، العلل لابن أبي حاتم: 2/101-102، والعلل للدارقطني: 5/297 وزياد بن الجراح الجزري هو
ثقة، وقيل هو زياد بن أبي مريم الجزري وهو ثقة أيضًا.
وأياًّ ما كان فإن هذا الخلاف لا يضر إذ كلٌّ منهما ثقة، قلت: من التكلف تحميل ابن عيينة هذا الاختلاف فقد تابعه على ما روى معمر والثوري وزهير بن معاوية وغيرهم فالعلة ترجع إلى عبد الكريم الجزري وهو متابع على ما روى، فيظهر ـ والله أعلم ـ أن له فيه إسنادان.
وللحديث شاهد عن أنس t: أخرجه ابن حبان في صحيحه( 613 ) من طريق محفوظ بن أبي توبة، والحاكم في المستدرك 4/243من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، والضياء في الأحاديث المختارة 6/102 عن محمد بن سهل، ثلاثتهم عن عثمان صالح السهمي، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب قال: سعت حميدا الطويل يقول: قلت لأنس بن مالك: أقال رسول الله - e-: " الندم التوبة ؟ قال: نعم".
وفي إسناده محفوظ بن أبي توبة ضعيف. وصححه الحاكم وتعقّبه الذهبي بقوله: هذا من مناكير يحيى بن أيوب، وضعفه المقدسي في الأحاديث المختارة 6/102، وأخرجه البزار في المسند( 3239 )عن عمرو بن مالك، عن ابن وهب به. وقال:" لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن حميد إلا يحيى، وعمرو حدث عن ابن وهب بأحاديث ذُكر أنه سمعها بالحجاز، وأنكر أصحاب الحديث أن يكون حدث بها إلا بالشام أو بمصر". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد10/199: رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الراسبي، وضعفه غير واحد، ووثقه ابن حبان وقال: يغرب ويخطئ، وقال ابن حجر: ضعيف، وباقي رجاله رجال الصحيح.
وله شاهد ثاني عن وائل بن حجرt: عند الطبرني في المعجم الكبير 22/41 وجزء لابن مردويه فيه أحاديث ابن حيان(17)، ومعجم شيوخ الإسماعيلي(203) والمعرفة لأبي نعيم(6480) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن قيس بن الربيع، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر مرفوعا. وفي إسناده: إسماعيل بن عمرو البجلي، قال الهيثمي: وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد وبقية رجاله وثقوا.
وله شاهد ثالث عن أبي سعد الأنصاري t: عند الطبراني في المعجم الكبير 22/306 وأبو نعيم في حلية الأولياء10/398 وفي المعرفة(6821) من طريق ابن أبي فديك، حدثنا يحيى بن خالد عن ابن أبي سعد الأنصاري عن أبيه مرفوعا، ولفظه:" الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له " وهو ضعيف، =
=
فيه يحيى بن أبي خالد، وابن أبي فديك، كلاهما مجهولان، قال الهيثمي في مجمع الزوائد10/199: وفيه من لا أعرفه. وقال الذهبي: وهو حديث ضعيف، رواه مجهول عن مجهول. ينظر لسان الميزان: /252 .
وله شاهد رابع عن أبي هريرة t: أخرجه الطبراني في المعجم الصغير1/69، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان1/140،والبخاري في التاريخ8/51 من طريق مورق بن سَخِّيِت عن أبي هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/199: رجاله وثقوا وفيهم خلاف.
وله شاهد خامس عن عائشة رضي الله عنها: عند أحمد في المسند6/264مرفوعا ولفظه:" فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار" ورجال إسناده ثقات.
ثم وقفت له على شاهد أخر من حديث حذيفة t عند ابن حبان في الثقات8/461 وفيه مجهول.
وشاهد عن أبي بن كعبt عند الإسماعيلي في معجمه(137). وله شاهدان عن جابر وابن عمر رضي الله عنهما، والحديث صحيح، والحمد لله)) أهـ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق