لماذاحجبتم المحتوي

ضوابط الحكم بالاسلام أو الكفر

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام/*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين /كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/5كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد/٦من هو صاحب البطاقة؟/7.تابع حديث صاحب البطاقة/8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل/9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة./ 10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة/11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر/12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة /13.جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته/14.الأدلة الستيقنة علي تحريز الله لنصوصه جل وعلا التي ضمنها شريعته التي كلف بها أمة الإسلام وامتنع علي أهل الباطل أن تطولها أيديهم في حقيقتها وأصلها وكل ما لغي فيها من المتأولين أصبح ساقطا لا قيمة له لوجودها في سورة المائدة آية3./ 15.حد التعامل الظاهري بين المسلمين وبعضهم

حمل القران مسموعا لمشاري راشد العفاسي

سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم/ سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة المعارج مكررة/سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى /سورة الشرح سورة التين /سورة العلق /سورة القدر /سورة البينة /سورة الزلزلة /سورة العاديات /سورة القارعة /سورة التكاثر /سورة العصر /سورة الهمزة /سورة الفيل سورة قريش /سورة الماعون/ سورة الكوثر /سورة الكافرون /سورة النصر /سورة المسد /سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

............................. ...........
محدث في 1/42020
مدونة أماه عافاك الله وعفا عنك/المصحف مسموعا للشيخ خليل الحصري
سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم /سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى /سورة الشرح /سورة التين /سورة العلق /سورة القدر /سورة البينة /سورة الزلزلة /سورة العاديات /سورة القارعة /سورة التكاثر /سورة العصر /سورة الهمزة /سورة الفيل /سورة قريش /سورة الماعون /سورة الكوثر /سورة الكافرون /سورة النصر /سورة المسد /سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

⇚⇚ الأحاديث الصحيحة فى الانتحار

الأحاديث الصحيحة فى الانتحار 
منقوله من موقع صحيح السنة النبوية
[١]عن جندب بن سفيان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" خرج برجل فيمن كان قبلكم خراج (1) فلما آذاه , انتزع سهما من كنانته (2) فنكأه (3) فلم يرقأ الدم (4) حتى مات) (5) (فقال الله تعالى: بادرني (6) عبدي بنفسه , حرمت عليه الجنة (7) ") (8)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من تحسى (1) سما فقتل نفسه , فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا (2) ومن قتل نفسه بحديدة (3) فحديدته (4) في يده يطعن بها في بطنه في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن تردى من جبل فقتل نفسه (5) فهو يتردى في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا) (6) (والذى يتقحم فيها (7) يتقحم في النار) (8) (والذي يخنق نفسه , يخنقها في النار (9) ") (10)

[٣]عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من قتل نفسه بشيء (1) في الدنيا , عذب به يوم القيامة (2)) (3) (في نار جهنم ") (4) الشرح (5)


[٤]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: (" التقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمشركون [يوم خيبر] (1) فاقتتلوا , فلما مال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عسكره (2) " , ومال الآخرون إلى عسكرهم - وفي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة (3) إلا اتبعها يضربها بسيفه - فقال رجل: ما أجزأ (4) منا اليوم أحد كما أجزأ فلان , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما إنه من أهل النار ") (5) (فقال رجل من القوم: لأتبعنه (6)) (7) (فلما حضر القتال) (8) (خرج معه , فكان كلما وقف , وقف معه , وإذا أسرع , أسرع معه , فجرح الرجل جرحا شديدا) (9) (فقيل: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي قلت إنه من أهل النار؟ , فإنه قد قاتل في سبيل الله اليوم قتالا شديدا وقد مات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إلى النار ", قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب , فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنه لم يمت , ولكن به جراحا شديدا، فلما كان من الليل لم يصبر على) (10) (ألم الجراح) (11) (فاستعجل الموت, فوضع نصل سيفه بالأرض , وذبابه (12) بين ثدييه , ثم تحامل على سيفه) (13) (حتى خرج من بين كتفيه) (14) (فاشتد رجال من المسلمين (15) فقالوا: يا رسول الله , صدق الله حديثك , انتحر فلان فقتل نفسه (16)) (17) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الله أكبر , أشهد أني عبد الله ورسوله) (18) (إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس (19) وإنه لمن أهل النار , وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس , وإنه لمن أهل الجنة) (20) (وإنما الأعمال بالخواتيم) (21) (ثم أمر بلالا فنادى بالناس: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة) (22) وفي رواية: (إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن (23)) (24) (وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ") (25) الشرح (26)


[٥]عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بات على ظهر بيت ليس له حجار (1) فقد برئت منه الذمة" (2) وفي رواية: (" من بات فوق بيت ليس حوله شيء يرد) (3) (قدميه) (4) (فوقع فمات) (5) (فقد برئت منه الذمة (6)) (7) (ومن ركب البحر بعدما يرتج (8) فمات , فقد برئت منه الذمة (9) ") (10)



المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
↑ (1) هي حبات تخرج في بدن الإنسان (دمامل).شرح النووي (1/ 227) (2) الكنانة: جعبة النشاب , سميت كنانة لأنها تكن السهام , أي: تسترها. شرح النووي (ج 1 / ص 227) (3) أي: قشرها وخرقها وفتحها. شرح النووي (ج 1 / ص 227) (4) أي: لم ينقطع. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 227) (5) (م) 113 , (خ) 3276 (6) بادر الشيء: عجل إليه , واستبق , وسارع. (7) هذا محمول على أنه نكأها استعجالا للموت , أو لغير مصلحة , فإنه لو كان على طريق المداواة التي يغلب على الظن نفعها , لم يكن حراما , والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 227) (8) (خ) 3276 , (م) 113
↑ (1) أي: تجرع. فتح الباري (ج 16 / ص 317) (2) قوله: " فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " , فيه أقوال: أحدها: أنه محمول على من فعل ذلك مستحلا مع علمه بالتحريم , فهذا كافر، وهذه عقوبته. والثاني: أن المراد بالخلود: طول المدة , والإقامة المتطاولة , لا حقيقة الدوام , كما يقال: خلد الله ملك السلطان. والثالث: أن هذا جزاؤه , ولكن تكرم سبحانه وتعالى فأخبر أنه لا يخلد في النار من مات مسلما. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 221) (3) أي: بآلة من حديد. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 310) (4) أي: تلك بعينها أو مثلها. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 310) (5) أي: أسقط نفسه منه، لما يدل عليه قوله: " فقتل نفسه " على أنه تعمد ذلك، وإلا فمجرد قوله " تردى " لا يدل على التعمد. فتح الباري (16/ 317) (6) (خ) 5442 , (م) 109 (7) أي: يرمي بنفسه في النار. النهاية في غريب الأثر (ج 4 / ص 36) (8) (حم) 9616 , انظر الصحيحة: 3421 (9) أولى ما حمل عليه هذا الحديث ونحوه من أحاديث الوعيد أن المعنى المذكور جزاء فاعل ذلك , إلا أن يتجاوز الله تعالى عنه. فتح (16/ 317) (10) (خ) 1299 , (حم) 9616
↑ (1) أي: من آلات القتل , أو بأكل السم , أو غير ذلك. تحفة (6/ 435) (2) " عذب به " أي: بالشيء الذي قتل نفسه به , لأن جزاءه من جنس عمله. عون المعبود - (7/ 245) (3) (خ) 5700 , (م) 110 (4) (خ) 5754 , (م) 110 (5) قال ابن دقيق العيد: هذا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية. ويؤخذ منه أن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره في الإثم , لأن نفسه ليست ملكا له مطلقا , بل هي لله تعالى , فلا يتصرف فيها إلا بما أذن له فيه. قيل: وفيه حجة لمن أوجب المماثلة في القصاص , خلافا لمن خصصه بالمحدد. ورده ابن دقيق العيد بأن أحكام الله لا تقاس بأفعاله، فليس كل ما ذكر أنه يفعله في الآخرة يشرع لعباده في الدنيا , كالتحريق بالنار مثلا , وسقي الحميم الذي تقطع به الأمعاء، وحاصله أنه يستدل للمماثلة في القصاص بغير هذا الحديث , وقد استدلوا بقوله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها}. فتح الباري (19/ 8)
↑ (1) (خ) 3967 (2) أي: رجع بعد فراغ القتال في ذلك اليوم. فتح الباري (12/ 23) (3) الشاذة: ما انفرد عن الجماعة، والفاذة: مثله ما لم يختلط بهم، ثم هما صفة لمحذوف أي: نسمة، والهاء فيهما للمبالغة، والمعنى أنه لا يلقى شيئا إلا قتله، وقيل: المراد بالشاذ والفاذ: ما كبر وصغر. وقيل: الشاذ: الخارج , والفاذ: المنفرد. وقيل: هما بمعنى. فتح الباري (ج 12 / ص 23) (4) أي: ما أغنى. فتح الباري (ج 12 / ص 23) (5) (خ) 2742 , (م) 112 (6) أي: أنا أصحبه في خفية , وألازمه لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار , فإن فعله في الظاهر جميل , وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من أهل النار، فلا بد له من سبب عجيب. شرح النووي (1/ 226) (7) (خ) 3970 (8) (خ) 2897 , (حم) 17257 (9) (خ) 2742 , (م) 112 (10) (خ) 2897 , (م) 111 (11) (خ) 6232 (12) أي: رأس سيفه. (13) (خ) 2742 , (م) 112 (14) (خ) 6128 (15) اشتد: أسرع المشي , ركض. (16) قال المهلب: هذا الرجل ممن أعلمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نفذ عليه الوعيد من الفساق , ولا يلزم منه أن كل من قتل نفسه يقضى عليه بالنار. وقال ابن التين: يحتمل أن يكون قوله: " هو من أهل النار " أي: إن لم يغفر الله له. فتح الباري (ج 12 / ص 24) (17) (خ) 3967 , (حم) 8077 (18) (خ) 2897 , (م) 111 (19) قوله: " فيما يبدو للناس " إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك. جامع العلوم والحكم - (ج 6 / ص 30) (20) (خ) 2742 , (م) 112 (21) (خ) 6233 , (حم) 22886 (22) (خ) 2897 , (م) 111 (23) أي: مؤمن خالص , احترازا عن المنافق , أو مؤمن كامل , فالمراد: دخولها مع الفائزين دخولا أوليا غير مسبوق بعذاب. المرقاة (17/ 148) (24) (خ) 3970 (25) (خ) 2897 , (م) 111 (26) المراد بالفاجر: الفاسق , إن كان الرجل مسلما حقيقة , أو الكافر , إن كان منافقا. فيض القدير - (ج 2 / ص 329) ومن نظائره: من يصنف , أو يدرس , أو يعلم , أو يتعلم , أو يؤذن , أو يؤم , أو يأتم , وأمثال ذلك , كمن يبني مسجدا , أو مدرسة , لغرض فاسد , وقصد كاسد , مما يكون سببا لنظام الدين , وقوام المسلمين , وصاحبه من جملة المحرومين , جعلنا الله تعالى من المخلصين , بل من المخلصين. مرقاة المفاتيح (ج 17 / ص 148) وفيه التحذير من الاغترار بالأعمال، وأنه ينبغي للعبد أن لا يتكل عليها ولا يركن إليها , مخافة من انقلاب الحال , للقدر السابق من الله , وكذا ينبغي للعاصي أن لا يقنط, وينبغي لغيره أن لا يقنطه من رحمة الله تعالى. النووي (1/ 226)
↑ (1) هو الستر والحجاب الذي يكون على السطح , يمنع الإنسان من التردي والسقوط. عون المعبود (ج11ص 82) (2) (د) 5041 , صحيح الجامع: 6113 , صحيح الترغيب والترهيب: 3076 (3) (حم) 20768 , (خد) 1192 (4) (حم) 22387 (5) (حم) 20767 , (خد) 1194 (6) قال في فتح الودود: يريد أنه إن مات , فلا يؤاخذ بدمه. وقيل: إن لكل من الناس عهدا من الله تعالى بالحفظ والسلامة , فإذا ألقى بيده إلى التهلكة , انقطع عنه. عون المعبود - (11/ 82) (7) (حم) 20768 , (خد) 1192 , 1194 , انظر الصحيحة: 828 , صحيح الترغيب والترهيب: 3078 (8) أي: هاج الموج وارتفع. (9) الحديث يدل على عدم جواز المبيت على السطوح التي ليس لها حائط وعلى عدم جواز ركوب البحر في أوقات اضطرابه. نيل الأوطار (7/ 248) قلت: وفيه دليل على أن كل من عرض نفسه للهلاك , كمن قاد السيارة بسرعة عالية جدا، أو قتله التدخين , أو المسكر , فربما يكون حكمه مشابها لحكم من ذكروا في الحديث. ع (10) (حم) 20768 , (خد) 1192 , 1194

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق